جلال الدين السيوطي

594

شرح شواهد المغني

دعا قابضا والمرهفات تنوشه * فقبّحت مدعوّا ولبّيك داعيا « 1 » فليت عبيد اللّه حلّ مكانه * فأودى ولم أسمع لتوبة ناعيا « 2 » ومن جيد مارثته به قولها « 3 » : أقسمت أبكي بعد توبة هالكا « 4 » * وأحفل من دارت عليه الدّوائر لعمرك ما بالموت عار على الفتى * إذا لم تصبه في الحياة المعائر فلا الحيّ ممّا يحدث اللّه سالما * ولا الميت إن لم يصبر الحيّ ناشر وكلّ شباب أو جديد إلى البلى * وكلّ امرئ يوما إلى اللّه صائر فلا يبعدنك اللّه توبة هالكا * أبا الحرب إن دارت عليه الدّوائر وأقسمت لا أنفكّ أبكيك ما دعت * على غصن ورقاء أو طار طائر قتيل بني عوف فيالهفا به * وما كنت إيّاهم عليه أحاذر وقال وكيع في الغرر : حدثني إبراهيم بن إسحاق الصالحي ، أنبأنا عمرو بن أبي عمرو الشيباني ، عن أبيه قال : أنشدت ليلى الأخيلية الحجاج بن يوسف :

--> ( 1 ) في الأغاني : ( والمرهفات يردنه ) وفي الكامل : ( ينشنه ) . ( 2 ) في الكامل : ( . . . كان مكانه * صريعا ولم أسمع . . . . ) . ( 3 ) الأغاني 11 / 234 ( 4 ) أي أقسمت لا أبكي . . . ولا أحفل ، وحذف ( لا ) في مثل هذا الموضع جائز وكثير .